فوزية الحربي: لا للإثيوبيات

عين اليوم 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الخميس 12 يناير 2017 12:48

تحدّثت كثيرًا عن مخاطر الخادمات وخاصة الإثيوبيات فبين كُلَ حينٍ وحين تقع جرائم منهن بشعة من قتل للأطفال والعجزة فإلى متى ونحن نصم آذاننا ونعمي عيوننا؟ يا أخواني كفى ويا نساء اتقين الله بأطفالكن ألهذه الدرجة حب التراخي والكسل قتل خوفكن وحرصكن على أطفالكن؟!

نحن لا نقول لا تأتين بخادمات فذلك شأنكن ولكن فكرَن وتأملَن الأحداث الدامية التي وقعت من حولكن وذهب ضحيتها أطفال لا ذنب لهم ألا تعلمن بأن هؤلاء الإثيوبيات بالغالب قدمن لبلادنا حاملات جوازات كُتب بها الديانة مسلمة ولكن الحقيقة غير ذلك فغالبيتهن وثنيات وكل عام لديهن طقوس عيد ذبح البشر لينصعن به بتقديم قربان لشياطينهن وبالطبع قد يكون هذا القربان هو طفلك أو طفلتك فشيء موجع ومؤلم أن يذهب طفلك ضحية لخادمة مشركة بالله مات ضميرها الإنساني ولم يعُد!

أكُلّ ما يهمك هو جلب خادمة تنظّف وتطهي لترتاحي أنتي أو لتتفرغي لعملك، أكُلّ ما يشغلك هذا وأبناؤك لا مكان لهم بحساباتك؟! تأملوا جريمة قتل الطفل البريء البلوي البالغ من العمر 5 سنوات، حيث وُجد قتيلًا بداخل صندوق خشبي بعقر دار أهله ومن خلال الفحص الخارجي لجثمانه (رحمه الله) وُجدت كدمات على شكل خطوط حول الفخذين، وتعرُّض فتحة الشرج للتهتك وآثار للدماء حينها اتضح من المُعاينة وجود كدمات على الفخذ الأيسر والساق اليسرى مع وجود آثار دماء وكذا وُجد أثر كدمات حول منطقة الشرج مع وجود جرح طولي بالشرج وبعد دراسة وضع الأسرة ومعرفة الساكنين بالمنزل تم الاشتباه بالخادمة المنزلية إثيوبية الجنسية (19 سنة) التي كانت تصرفاتها طبيعية ولا يبدو عليها أي علامات خوف أو ارتباك ولا نستغرب ذلك فهؤلاء مجرمون ببلدانهم وأرباب سوابق واستكمالًا للخبر فعند استجوابها لأخذ بعض المعلومات أنكرت علاقتها بمقتله وبمحاصرتها وتضييق الخناق عليها بالتحقيقات ومن خلال المعلومات المتوفرة والإجراءات المتخذة ودقة المعاينة أقرت باعترافها بأن الطفل قام برميها بحصى وهرب منها فلحقت به ثم سقط منها فقامت بالإمساك به ثُم خلعت عنه ملابسه الداخلية وأدخلت قطعة عصى مكنسة خشبية داخل فتحة الشرج وبقوة وغيظ مما أدى إلى حدوث نزيف لديه ثم وضعته داخل صندوق خشبي بالمجلس وحينما شعرت ببكائه وصراخه كتمت أنفاسه بواسطة سجادة صلاة حتى لا يتمكن من الاستغاثة فأغمي عليه وأقفلت باب الصندوق الخشبي عليه ليفارق الحياة وعيناه تشخص للسماء ولسان حاله يقول ما ذنبي لأُقتل؟ أين أُمي؟ والله لم ولن ألوم هذه الوثنية المتشبعة قذارة وإجرام بل أُلقي باللومِ على الأسر كيف بهم يستقدمون هؤلاء أو يتسترون عليهن كعمالة مخالفة؟!

وأُوجه النداء لوزارة العمل بترحيل أمثال هؤلاء عن بلادنا فيكفينا مآسٍ أدمت قلوبنا قبل العيون كما أتمنى ألا يتم السماح باستقدام العمالة من الجنسية البنجلاديشية أو الجنسيات الأُخرى العربية والتي عُرف عنها السلوكيات المنبوذة وأستحلفكم بربكم كفي كوارث وتفكيك للأسر وتدمير للأخلاق فنحن لا نسعى لجلبهم وفتح بلادنا لهم ليسفكوا دماءنا ويدمروا أخلاقنا وشبابنا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق